نشر مجلس مدينة داريا برنامج العمل التفصيلي لحملة التنظيف الأهلية “داريا مسؤوليتنا”، الممتدة من الأحد 15 شباط حتى الخميس 19 شباط الجاري، والتي تستهدف الشوارع الرئيسية في المدينة، بالتوازي مع جهود الأهالي في الأحياء والحواري الفرعية.
وأوضح المجلس أن البرنامج سينفذ وفق خطة يومية تغطي قطاعات محددة، بهدف تنظيم العمل وتوزيع الجهود بشكل متوازن، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي وتسهيل حركة المرور داخل المدينة.
برنامج العمل اليومي
الأحد 15 شباط 2026
- شارع دمشق: من دوار الشهداء إلى تقاطع المخفر
- شارع دمشق: من تقاطع المخفر إلى تقاطع شارع الثورة
- شارع دمشق: من تقاطع شارع الثورة إلى ساحة الحرية
الاثنين 16 شباط 2026
- شارع الثانوية الشرعية: من تقاطع الشاميات إلى الحديقة العامة
- شارع البلدية: من المقبرة إلى تقاطع شارع الحديقة العامة
- شارع الثورة: من المقبرة إلى تقاطع حارة الصخرة
الثلاثاء 17 شباط 2026
- من تقاطع حارة الصخرة إلى حارة المسيحية
- تقاطع فريد اللحام باتجاه مدرسة النكاش
- تقاطع فريد اللحام باتجاه مبنى النفوس الجديد
الأربعاء 18 شباط 2026
- الكورنيش القديم: من تقاطع المقبرة القبلية إلى دوار الفرن الآلي
- الكورنيش القديم: من دوار الفرن الآلي إلى تقاطع صالة الخولاني
- الكورنيش القديم: من تقاطع صالة الخولاني إلى دوار الشهداء
الخميس 19 شباط 2026
- شارع الشاميات: من مطعم بركات الشام إلى حديقة المهندسين
- شارع المعضمية: من موقف المقبرة إلى المركز الثقافي
- شارع المعضمية: من المركز الثقافي إلى الملعب البلدي
ودعا المجلس الأهالي إلى التعاون مع الفرق العاملة، من خلال إزالة السيارات من جانبي الطرق في المواقع المشمولة بالعمل، وتنظيف محيط المنازل والمحال التجارية، لتسهيل تنفيذ البرنامج وفق الخطة المحددة.
وأكد المجلس أن تنفيذ البرنامج سيكون بالتوازي مع المبادرات الأهلية في الأحياء الفرعية، مشددًا على أن نجاح الحملة يعتمد على تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والسكان، في إطار السعي لتحسين الواقع الخدمي داخل المدينة.
ويأتي نشر البرنامج استكمالًا للحملة التي انطلقت السبت، 14 شباط، بمشاركة مجلس المدينة والإدارة المدنية والدفاع المدني وناشطين من المجتمع المحلي، ضمن خطة تجريبية تمتد خمسة أيام تمهيدًا لتوسيع نطاقها.
وكان رئيس بلدية داريا، رائد عبيد، أوضح لعنب بلدي أن المشروع يهدف إلى تنظيف شوارع المدينة بالكامل، مع اعتماد مرحلة تقييم أولية لتحديد الأولويات في ظل محدودية الإمكانيات مقارنة بحجم الردم المتراكم في عدد من الأحياء.
وتندرج الحملة ضمن سلسلة مبادرات خدمية تشهدها داريا منذ مطلع شباط، بالتوازي مع أعمال إزالة الأنقاض التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالتعاون مع البلدية، في محاولة لتحسين المشهد العام وتخفيف الضغط الخدمي المتزايد مع عودة الأهالي إلى المدينة.
ويأمل القائمون على حملة “داريا مسؤوليتنا” أن تسهم هذه الجهود في تحسين الواقع الخدمي قبل حلول شهر رمضان، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، في مدينة لا تزال تتعامل مع آثار الدمار وتحديات الخدمات الأساسية بعد سنوات من الحرب.
