مع بدء عطلة عيد الأضحى، تتجه أنظار الأهالي في داريا إلى الخدمات الأساسية التي تبقى مطلوبة خلال أيام الإغلاق، وفي مقدمتها الخبز والإسعاف والصيدليات المناوبة، خاصة مع اعتماد كثير من العائلات على الأفران المحلية والمراكز الطبية القريبة في الحالات الطارئة.
وأعلنت أفران ومراكز صحية وصيدليات في المدينة برامج الدوام والمناوبات الخاصة بالعيد، بين إغلاق جزئي لبعض المنشآت، واستمرار عمل أخرى على مدار الساعة لتغطية الحالات الإسعافية والخدمية خلال الأيام الأولى من العطلة.
أفران تعمل قبل الإغلاق
قال صاحب أفران بيراقدار، عبد الناصر بيراقدار، لعنب بلدي إن المخبز سيواصل العمل الثلاثاء 26 من أيار، قبل أن يتوقف أيام الأربعاء والخميس والجمعة.
وأوضح أن الفرن سيفتح أبوابه من الساعة 11 ليلًا حتى الخامسة من مساء الثلاثاء، وهي فترة تشهد عادة إقبالًا مرتفعًا من الأهالي لتأمين الخبز قبل الإغلاقات المرتبطة بالعيد.
وأشار بيراقدار إلى تخصيص “كولبة” لتوزيع الخبز بجانب المخفر خلال فترة العمل، بهدف تخفيف الازدحام وتنظيم البيع، موضحًا أن فرن بيراقدار يقع في منطقة الشاميات عند ساحة القابوني، ويبلغ سعر ربطة الخبز 5500 ليرة سورية.
وفي السياق نفسه، قال مدير الفرن الآلي، عبدو القش، إن الفرن سيغلق خلال أول يومين من عيد الأضحى، على أن يعود للعمل في ثالث أيام العيد اعتبارًا من الساعة الرابعة عصرًا.
ويبلغ سعر ربطة الخبز فيه 4000 ليرة سورية، ما يجعله من الخيارات الأساسية التي يعتمد عليها جزء من سكان المدينة، خصوصًا خلال فترات الضغط على الأفران الخاصة.
ويأتي إعلان برامج عمل الأفران في وقت يشتري فيه كثير من الأهالي كميات إضافية من الخبز قبل العيد، تحسبًا لإغلاق بعض الأفران أو تقليص ساعات العمل خلال الأيام الأولى من العطلة.

إسعاف جاهز على مدار الساعة
في الجانب الصحي، قال مراقب الصحة في مستوصف داريا الصحي، محمد عيد حبيب، لعنب بلدي، إن قسم الإسعاف سيبقى في حالة جاهزية كاملة على مدار 24 ساعة طوال أيام عيد الأضحى.
وأضاف أن الكادر المناوب يتضمن طبيبين وثلاث ممرضات، إلى جانب سيارة إسعاف مخصصة للاستجابة للحالات الطارئة داخل المدينة.
وبحسب حبيب، يستطيع المواطنون التواصل مع منظومة الإسعاف عبر الرقم 110، إذ تُحول البلاغات مباشرة إلى المستوصف للتنسيق مع سائقي سيارات الإسعاف والوصول إلى الحالة.
وأوضح أن الحالات التي لا يمكن التعامل معها ميدانيًا أو داخل المستوصف تُحول إلى مشافي دمشق لاستكمال العلاج، خصوصًا الإصابات والحالات الإسعافية التي تحتاج إلى تدخل تخصصي.
وأشار حبيب إلى استمرار فرق الرقابة الصحية بجولاتها خلال العيد على البسطات والمحال التجارية، مع رفع تقارير يومية إلى رئيس الرقابة الصحية حول المخالفات أو الشكاوى المرتبطة بالمواد الغذائية والبيع خلال فترة العيد.
مراكز خاصة بين المناوبة والإغلاق
في القطاع الطبي الخاص، أعلن مركز الشفاء الطبي التخصصي استمرار العمل في قسمي الإسعاف والأشعة على مدار 24 ساعة طوال أيام العيد.
ويشارك في المناوبات، بحسب إدارة المركز، كل من الدكتور بهاء عوض والدكتور حسان ميا، اختصاصيي طب الطوارئ والعظمية، إضافة إلى الدكتور رائد العلي، اختصاصي العظمية.
ويقع مركز الشفاء التخصصي في منطقة الشاميات خلف مدرسة الحكمة، ويعد من المراكز التي تستقبل حالات إسعافية خلال فترات الإغلاق والعطل.
في المقابل، قال مدير مركز عيادات الحكيم، الدكتور وسيم الصادق، إن المركز لن يكون متاحًا خلال العيد، موضحًا أن ترخيصه يقتصر على العمل كعيادات طبية وليس كمركز إسعافي.
كما أعلن مدير مركز عيادات العقلة، الدكتور محمد العقلة، توقف المركز عن العمل خلال فترة العيد، بالتزامن مع الاستعداد لإغلاقه قريبًا.

صيدليات مناوبة في أول يومين
بالنسبة للصيدليات المناوبة، ستكون صيدلية علي الأحمر، المقابلة لجامع العباس، وصيدلية هنادي محمد، المقابلة لمحلات الوزير، في حالة مناوبة خلال أول أيام عيد الأضحى.
أما في ثاني أيام العيد، فتكون المناوبة لكل من صيدلية فراس في شارع الثورة مقابل محمصة داريا، وصيدلية الرضوان المقابلة للباب القبلي لجامع طه.
وتدفع طبيعة العطلة كثيرًا من الأهالي إلى البحث مسبقًا عن الصيدليات والمراكز المفتوحة، خاصة مع ارتفاع الحاجة إلى الأدوية الإسعافية وخدمات النقل الطبي خلال أيام العيد، في وقت تعمل فيه بعض المنشآت وفق برامج دوام محدودة أو مناوبات جزئية.

