شهد موقع ألعاب العيد في الحديقة العامة بمدينة داريا إقبالًا من الأهالي والأطفال خلال عيد الفطر، رغم الأحوال الجوية غير المستقرة ونقص بعض التجهيزات والخدمات في المكان، وفق جولة ميدانية أجرتها عنب بلدي قابلت خلالها عددًا من الزوار بالإضافة إلى مستثمر الموقع.
وتوزعت إفادات من التقتهم عنب بلدي بين الحديث عن حضور الأطفال واستخدامهم الألعاب المتاحة، وبين تسجيل ملاحظات تتعلق بالأرضية والخدمات المحيطة بالموقع، في وقت قال فيه المستثمر إن التحضير جرى ضمن وقت قصير وتحت تأثير الأمطار والبرد.
ألعاب معقولة وحضور للأطفال
قال علاء خشفة، من أهالي داريا، إن الألعاب الموجودة في الموقع بسيطة، وتشمل “الدويخة” والقطار والسفينة.
وربط تقييمه للمكان بوجود الأطفال فيه أساسًا، مع الإشارة إلى أن الألعاب المتوفرة ما تزال محدودة من حيث العدد والنوع.
وقال باسم قاووق، من أهالي داريا، إن أجواء العيد في المكان كانت جيدة، مشيرًا إلى وجود ألعاب للأطفال، بينها السفينة والقطار.
كما قال سامر العوضي، من سكان داريا، إنه جاء مع أطفاله لاستخدام الألعاب والمراجيح، لافتًا إلى وجود ألعاب يقصدها الأطفال خلال العيد.
وتظهر هذه الإفادات أن الموقع أدى وظيفة ترفيهية مباشرة خلال أيام العيد، مع اعتماد الأهالي عليه كمكان لاصطحاب الأطفال واستخدام الألعاب المتاحة فيه.
ملاحظات على الأرضية والخدمات
في المقابل، تكررت في الإفادات ملاحظات تتعلق بالخدمات المحيطة بالموقع وتجهيزه العام.
وقال علاء خشفة إن المكان يحتاج إلى مزيد من التجهيز والاهتمام حتى يكون أكثر أمانًا وتنظيمًا، ولا سيما مع تأثير الطقس الشتوي.
بينما رأى باسم قاووق أن الموقع يحتاج إلى استكمال بعض الخدمات، مثل إقامة سور وتحسين الأرضية.
كما أشار محمد الغزي، من أهالي داريا، إلى أن الطقس الماطر والطين سببا صعوبة في الحركة داخل الحديقة، مضيفًا أن المكان يحتاج إلى بعض الخدمات الأساسية، مثل تحسين الحيط والمدخل وبعض التفاصيل الخدمية.
وتوضح هذه الملاحظات أن الاعتراضات لم تتعلق بوجود الألعاب نفسها، بقدر ما تركزت على البنية المحيطة بها، ولا سيما الأرضية والخدمات الأساسية التي تؤثر على سهولة استخدام المكان.
تأثير الطقس على الموقع
ربط بعض المتحدثين حالة الموقع بالأحوال الجوية خلال أيام العيد، فبرأي محمد الغزي فالمطر والطين جعلا الحركة داخل الحديقة أكثر صعوبة، ما أثر على استخدام المكان.
كما أشار يزن النجار، المستثمر المسؤول عن الحديقة، إلى أن الأحوال الجوية خلال اليومين الماضيين لم تساعد بسبب الأمطار والبرد، وهو ما انعكس على التحضير وعلى حالة الموقع خلال التشغيل.
ويظهر من ذلك أن الطقس كان عاملًا حاضرًا في توصيف وضع الحديقة، سواء من جهة الزوار أو من جهة المستثمر.
المستثمر: الوقت كان قصيرًا
قال يزن النجار إن الجهة المستثمرة أخذت جزءًا من الحديقة من بلدية داريا، وعملت على تنظيفه وتجهيزه قدر الإمكان، مع التركيز على تثبيت الألعاب وتأمينها.
وأوضح أن الوقت المتاح للتحضير لم يتجاوز خمسة أيام، في حين أن الموقع كان يحتاج إلى مدة أطول لأنه غير مجهز أساسًا، وفيه ردم ويحتاج إلى تنظيف وتجهيز مسبق.
وأضاف أن الجهة المشغلة ركزت على أمان الألعاب، مع الاستعانة بشخص مختص للتأكد من جاهزيتها، ووجود متابعة لأي خلل قد يطرأ أثناء التشغيل.
تظهر الإفادات التي جمعتها عنب بلدي أن موقع ألعاب العيد في داريا استخدم من قبل الأهالي والأطفال خلال أيام العيد، مع وجود ألعاب قيد التشغيل واستمرار الإقبال عليها، بالتوازي مع ملاحظات متكررة حول الأرضية وبعض الخدمات المحيطة.
وبذلك، جمع المشهد بين حضور الأطفال في الموقع واستفادتهم من الألعاب، وبين تسجيل ملاحظات من الأهالي على مستوى التجهيز، ولا سيما في ما يتعلق بالأرضية، والسور، وبعض العناصر الخدمية الأساسية.
