شاركت لطيفة الدروبي، زوجة الرئيس السوري، اليوم الخميس 12 آذار، في افتتاح مدرسة “الإبداع للبنات” في مدينة داريا بريف دمشق، واطلعت خلال ذلك على واقع المدرسة واحتياجاتها، بعد أعمال ترميم ساهمت فيها جمعية “القلوب الرحيمة”.
وتخللت الزيارة زراعة الدروبي شجرة زيتون في باحة المدرسة، أطلقت عليها اسم “شجرة المستقبل”، في إشارة رمزية إلى ما تأمله للأطفال في السنوات المقبلة.
وقالت الصيدلانية فطمة أتاسي من جمعية القلوب الرحيمة لعنب بلدي إن الجمعية تعمل على ترميم عدد من المدارس في ريف دمشق، مشيرة إلى أن مساهمة الجمعية في إعادة تأهيل مدرسة “الإبداع للبنات” جاءت استجابة لحاجة تعليمية في المنطقة.
وأوضحت أن الطالبات كن يضطررن سابقًا إلى السير لمسافة طويلة للوصول إلى أقرب مدرسة إعدادية للبنات، وهي مدرسة الحكمة في منطقة النكاشات، حيث كانت بعض الطالبات تمشين نحو ساعة ونصف يوميًا للوصول إليها.
مطالب الكادر التعليمي
من جهتها، قالت مديرة مدرسة “الإبداع للبنات” للحلقة الثانية، نعيمة جمال الدين، إن اللقاء شهد طرح عدد من الملاحظات التي قدمها الكادر الإداري والتدريسي في المدرسة.
وشملت المطالب زيادة الرواتب، وتثبيت العقود، وتثبيت الوكلاء، إضافة إلى تنظيم دورات دعم نفسي وتقوية للطلاب.
كما طالب الكادر بإقامة مدرسة ثانوية في المنطقة القبلية، وإحداث نقطة طبية للحالات الطارئة، إلى جانب تنظيم دورات دعم نفسي للمعلمين.
وأضافت جمال الدين أن جمعية القلوب الرحيمة رافقت المدرسة منذ بداية أعمال الترميم، مشيرة إلى أنها ستدعم مبدئيًا تنظيم دورات مكثفة لطلاب الصف التاسع لمساعدتهم في الاستعداد للامتحانات.
موقع المدرسة وأهميتها
وتقع مدرسة الإبداع للبنات بجانب مدرسة الرحمن قرب مقبرة داريا القبلية، في موقع تقول إدارة المدرسة إنه يخفف مشقة التنقل عن الطالبات مقارنة بالوصول إلى مدرسة الحكمة في النكاشات.
وتسلط مشاركة زوجة الرئيس الضوء على احتياجات القطاع التعليمي في داريا، وسط مطالب باستمرار دعم المدارس والكادر التعليمي وتوسيع الخدمات المرتبطة بالعملية التعليمية.
ويأمل الكادر التعليمي في المدرسة أن تسهم هذه الخطوة في متابعة المطالب التي طُرحت، بما يدعم استقرار المدرسة ويحسن البيئة التعليمية للطالبات في المنطقة.


