انطلقت في مدينة داريا فعاليات مهرجان “أهلًا بالعيد” في باحة الثانوية الشرعية على شارع الثانوية الشرعية، مع اقتراب عيد الفطر، ضمن سوق موسمي يستمر لمدة 15 يومًا حتى وقفة العيد.
ويضم المهرجان، الذي بدأ يوم الجمعة 6 آذار، عددًا من الشركات والعلامات التجارية التي تعرض منتجات متنوعة تشمل المواد الغذائية والمنظفات والألبسة الرجالية والنسائية، إضافة إلى الأدوات المنزلية والمنتجات الاستهلاكية، ضمن أجنحة مخصصة للشركات المشاركة.
سوق موسمي قبل العيد
يأتي تنظيم المهرجان في فترة تشهد عادة زيادة في الحركة الشرائية مع اقتراب عيد الفطر، إذ يسعى السكان إلى تأمين احتياجاتهم من المواد الغذائية والملابس والمنتجات المنزلية.
ويشارك في المعرض عدد من الشركات والعلامات التجارية، من بينها شركات “توليدو” و“بن الشام” و“السمسمة الذهبية” و“الشيف نديم” و“كرزة”، إضافة إلى شركات متخصصة بمواد التنظيف مثل “جوري الشام” و“فلور الشام”.
كما يتضمن المهرجان أقسامًا للألبسة الرجالية والنسائية، إلى جانب أدوات منزلية مختلفة، في محاولة لتلبية احتياجات الزوار خلال فترة ما قبل العيد.
عنب بلدي أجرت جولة في سوق المهرجان والتقت عددًا من الزوار وأصحاب الفعاليات التجارية المشاركة.
عروض وأسعار أقل
يقول أحد المشاركين في المعرض إن فكرة المهرجان تقوم على مشاركة المحال والشركات لتقديم عروض للزوار قبل عيد الفطر، في ظل ارتفاع الأسعار في الأسواق.
وأضاف أن السوق يشهد حالة من الركود نسبيًا، ما يدفع التجار إلى تقديم تخفيضات بهدف تنشيط حركة البيع، بحيث يستفيد البائع من تسويق منتجاته ويحصل المستهلك على أسعار أقل مقارنة بالسوق.
من جهته، أوضح أحد منظمي المهرجان أن الهدف من الفعالية هو توفير السلع مباشرة من المنتج إلى المستهلك دون وسطاء، ما يسهم في تخفيض الأسعار.
وقال إن الشركات المشاركة تعرض منتجاتها مباشرة عبر أقسام التسويق والترويج الخاصة بها، الأمر الذي يساعد على طرح السلع بأسعار أقل من أسعار الجملة في بعض الحالات.
إقبال من الزوار
شهد المهرجان حضورًا ملحوظًا من سكان المدينة في يومه الأول، بحسب القائمين على التنظيم، الذين أشاروا إلى أن الإقبال كان أفضل من المتوقع مقارنة بالأيام الأولى المعتادة في المعارض.
وأعرب بعض الزوار عن رضاهم عن فكرة المهرجان، معتبرين أنه يوفر مكانًا مناسبًا للتسوق بعيدًا عن ازدحام الأسواق.
ويرى أحد الزوار أن إقامة سوق مسقوف ومنظم يمنح العائلات مساحة أكثر أمانًا للتسوق، خصوصًا للأطفال والنساء، في ظل ازدحام الشوارع بحركة السيارات والدراجات.
كما عبر أحد الزوار عن إعجابه بفكرة المعرض والأسعار المعروضة فيه، مشيرًا إلى أن بعض المنتجات تباع بأسعار أقل مقارنة بالمحال خارج المعرض.
تنظيم وتسويق مباشر
تقدم بعض الأجنحة المشاركة عروضًا على أدوات منزلية ومنتجات غذائية ضمن تخفيضات خاصة بالمهرجان.
ويعرض بعض الباعة أدوات كهربائية منزلية بأسعار مخفضة، إضافة إلى منتجات غذائية مثل الحلويات والبسكويت والوجبات الخفيفة التي تقدم مع عروض ترويجية للزوار.
وقالت سجى حمودة، من مؤسسة “غالب المصري للمعارض” المنظمة للفعالية، في لقاء سابق مع عنب بلدي، إن المؤسسة تعمل على تنظيم معارض ومهرجانات تسويقية في عدد من المدن والمناطق السورية.
وأضافت أن هذه الفعاليات تهدف إلى توفير منتجات متنوعة للمستهلكين ضمن موقع واحد، إلى جانب إتاحة فرصة للشركات لعرض منتجاتها والتواصل مباشرة مع الزوار.
وأوضحت أن دور المؤسسة يشمل تجهيز المعرض بالكامل، بدءًا من التنسيق مع الشركات المشاركة، مرورًا بإعداد الأجنحة وتنظيم مساحات العرض، وصولًا إلى الترويج للفعالية في المنطقة.
وبحسب حمودة، يبدأ البيع المباشر للزوار يوميًا اعتبارًا من الساعة 12 ظهرًا، بينما أقيم الافتتاح الرسمي للمهرجان مساء الجمعة بعد الإفطار.
معارض مشابهة
وأشارت حمودة إلى أن المؤسسة المنظمة سبق أن نظمت معارض تسويقية مماثلة في عدد من المناطق، بينها جديدة عرطوز والمعضمية في ريف دمشق، إضافة إلى مناطق في الغوطة الشرقية مثل عين ترما وكفر بطنا.
ومن المتوقع أن يشهد المهرجان إقبالًا من سكان داريا والمناطق المجاورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الفعالية حتى وقفة عيد الفطر، في ظل زيادة الحركة الشرائية خلال الفترة التي تسبق العيد.
