أحمد خالد شحادة.. ذاكرة لا تغادر عنب بلدي
في سنوات الثورة السورية الأولى، حين كانت المدن تحاصر وتقصف، وتُترك لتواجه مصيرها بأقل الإمكانيات وأكثر الأسئلة قسوة، برزت أسماء لم تصنع حضورها بالصوت العالي، بل بالعمل اليومي الصامت، وبالقدرة…
في سنوات الثورة السورية الأولى، حين كانت المدن تحاصر وتقصف، وتُترك لتواجه مصيرها بأقل الإمكانيات وأكثر الأسئلة قسوة، برزت أسماء لم تصنع حضورها بالصوت العالي، بل بالعمل اليومي الصامت، وبالقدرة…