من أرض حزايا إلى الشاميات.. ما علاقة مطعم الفلافل؟
في التسعينيات، عندما كان يتوفى أحد سكان داريا الشمالية، كان الأهالي يسمعون المنادي من مئذنة المسجد يعلن الوفاة، ويدعوهم إلى أداء صلاة الجنازة في «جامع حزايا». كان الاسم مألوفًا آنذاك،…
في التسعينيات، عندما كان يتوفى أحد سكان داريا الشمالية، كان الأهالي يسمعون المنادي من مئذنة المسجد يعلن الوفاة، ويدعوهم إلى أداء صلاة الجنازة في «جامع حزايا». كان الاسم مألوفًا آنذاك،…
قبل أن تصبح الصفوف والمقاعد والسبورة جزءًا مألوفًا من تعليم أطفال داريا، كان بعضهم يبدأ طريقه إلى القراءة في مكان أبسط.. غرفة في بيت شيخ، أو مساحة ملحقة بمسجد، أو…
بدأت قصة مدرستي «داريا الغربية» في شواقة و«داريا الشرقية» في الدحاديل بدروس لأطفال نزحوا من مدينتهم خلال عام 2012، حين ظنت عائلات كثيرة أن الابتعاد عن داريا لن يستمر طويلًا.…
لم يكن سوق عجم، أو حارة عجم، في بداياته سوى حارة سكنية هادئة مثل بقية أحياء داريا، حيث كانت تسود بساطة الحياة الريفية، ويعتمد السكان على أنفسهم في تأمين متطلبات…
لم يكن أهل داريا يحتاجون إلى السؤال عن مكان إقامة العرس، فالنساء يجتمعن في باحة «البيت العربي»، بينما تمتد كراسي الرجال إلى الزقاق أو الحارة، وتتحول المساحة المحيطة بالمنزل إلى…
لم يكن البيت الداراني القديم مجرد بناء للسكن، بل شكّل انعكاسًا لطبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة، إذ ارتبط تصميمه الداخلي والخارجي بعادات السكان وطرق معيشتهم، كما عكس طبيعة المجتمع…
ما تزال تسمية “الشمالى” و”القبالى” حاضرة في حديث أهالي داريا عن أحيائهم ومواقع بيوتهم، بوصفها جزءًا من الذاكرة المحلية للمدينة، أكثر من كونها تعبيرًا عن انقسام قائم اليوم. وفي استطلاع…
في داريا، لا تُختصر الحكايات بالأسماء ولا بالخرائط وحدها. بعض الأمكنة تتحول إلى ذاكرة عمل: مساحة صغيرة تلتقط لحظة تاريخية، ثم تظل قائمة في الوعي، حتى بعد أن تتبدل الجغرافيا…
في قبو قرب جامع “أبو سليمان الديراني” بمدينة داريا، تجمع عشرات المدنيين صيف عام 2012 دون أن يدركوا أن الموت ينتظرهم عند الباب. في 25 آب من ذلك العام، ضمن…
بين أطلال حي “الخليج” في مدينة داريا، لم يبق من الاسم سوى ذكريات يرويها الأهالي عن منطقة كانت مئات المنازل والمزارع الخاصة، قبل أن تتحول إلى مساحة جرداء أُزيلت معالمها…