قبل أن تضع هديل، 23 عامًا، مولودها الأول، طلبت من زوجها شراء مكونات الكراوية. اختارت النوع “الناشف” المصنوع من الكعك المطحون، وتريد أن تعده بنفسها، مستعيدة طريقة تتذكرها من الماضي، …
العادات الاجتماعية
-
لم يكن سوق عجم، أو حارة عجم، في بداياته سوى حارة سكنية هادئة مثل بقية أحياء داريا، حيث كانت تسود بساطة الحياة الريفية، ويعتمد السكان على أنفسهم في تأمين متطلبات …
-
كانت جدة وسيم تبلو ترش «أرض الديار» بالماء قبل وصول أبنائها وأحفادها، وتعتني بنباتات الزينة وشجرة الليمون المحيطة بالمنزل، استعدادًا للقاء أسبوعي تمتلئ خلاله الدار بأبناء الخالات والأخوال، ويمضي الأطفال …
-
لم تعد الزيارات العائلية والعفوية في داريا تجري كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كثير من السكان يطرقون أبواب الأقارب أو الجيران من دون موعد مسبق. فسنوات الهجرة، والضغوط الاقتصادية، …
-
عندما تقدم شاب من خارج سوريا لخطبة نسرين، لم يكن السؤال بالنسبة لها متعلقًا بموافقتها وحدها، بل بما سيقوله المحيطون بها عن قرارها. وبين تجربة زواج سابقة، وطفلتين تعيشان بعيدًا …
-
يستعيد محمد سعيد مطر، أبو وسيم، عادة قديمة في داريا، حين كان الناس يعودون من بساتينهم حاملين شيئًا من محاصيلهم، كالعنب أو الخيار، فيطرقون أبواب جيرانهم ويشاركونهم منها. ولا يتوقف …
-
فيديوأماكن لها حكايةقصص الناس
الشمالى والقبالى في داريا.. حدود قديمة تلاشت وبقيت في الحكايات
by Jawadما تزال تسمية “الشمالى” و”القبالى” حاضرة في حديث أهالي داريا عن أحيائهم ومواقع بيوتهم، بوصفها جزءًا من الذاكرة المحلية للمدينة، أكثر من كونها تعبيرًا عن انقسام قائم اليوم. وفي استطلاع …
-
تدخل منازل داريا في آخر أيام رمضان مرحلة التحضير لعيد الفطر، وتعود معها حلويات العيد إلى الواجهة، وفي مقدمتها المعمول بوصفه واحدًا من أكثر الطقوس حضورًا في ذاكرة العائلات. لكن …
-
لا يبدو رمضان داريا مجرد شهر في التقويم، بل مرآة تعكس تحولات اجتماعية واقتصادية عميقة عاشتها المدينة خلال السنوات الماضية. فبين جيل نشأ على موائد جماعية مفتوحة في أحياء متقاربة، …
