بعد انتهاء دوامه في المدرسة، كان عبد الكريم العبار يعود إلى أرضه في داريا لزراعة الخضراوات والعناية بالخراف والأبقار. لم يكن راتبه من التعليم يكفي لتلبية احتياجات أسرته، فاستعان بالزراعة …
ذاكرة داريا
-
-
تحتفظ أم أحمد الصباغ، التي تجاوزت السبعين من عمرها، بأمثال شعبية كانت تسمعها في مجالس النساء وأحاديث الأهالي في داريا، وتستعيد معها مواقف من الحياة اليومية، حين كانت العبارات القصيرة …
-
في التسعينيات، عندما كان يتوفى أحد سكان داريا الشمالية، كان الأهالي يسمعون المنادي من مئذنة المسجد يعلن الوفاة، ويدعوهم إلى أداء صلاة الجنازة في «جامع حزايا». كان الاسم مألوفًا آنذاك، …
-
قبل أن تصبح الصفوف والمقاعد والسبورة جزءًا مألوفًا من تعليم أطفال داريا، كان بعضهم يبدأ طريقه إلى القراءة في مكان أبسط.. غرفة في بيت شيخ، أو مساحة ملحقة بمسجد، أو …
-
رفض مدير مدرسة معن بن زائدة الابتدائية في داريا تسجيل عبد العزيز الون في الصف الأول عام 1965، بعدما بلغ السابعة من عمره متأخرًا عامًا عن السن المعتادة للالتحاق بالمدرسة، …
-
-
حين أُحيل علي الشربجي إلى التقاعد عام 1988، كان قد أمضى أكثر من ثلاثة عقود بين الإمامة والخطابة وتدريس الفتوى والتعليم الرسمي، إلى جانب مشاركته في إعداد المناهج الشرعية. لكن …
-
-
كشفت أعمال توسعة طريق درب الحديد، المعروف بطريق الدحاديل، نفقًا حُفر خلال سنوات حصار داريا والمعارك التي دارت فيها بين عامي 2012 و2016، بحسب عضو لجنة التنمية في المدينة، مهند …
