داريا تكرم جرحاها

شهدت مدينة داريا فعالية تكريمية لعدد من المقاتلين الذين أُصيبوا خلال سنوات الثورة السورية، في خطوة هدفت إلى تسليط الضوء على معاناة الجرحى واحتياجاتهم، والتأكيد على دورهم في بناء مستقبل البلاد رغم الإعاقات الجسدية التي يعانون منها.

وجاءت الفعالية، التي نظمت يوم السبت 20 كانون الأول الحالي، في سياق مبادرات محلية تسعى إلى إعادة الاعتبار لشريحة الجرحى، بوصفهم جزءًا أساسيًا من النسيج المجتمعي، وليسوا مجرد ملفات إدارية أو أرقام في سجلات رسمية.

واستعاد المشاركون خلال الفعالية ذكريات الحصار الذي عاشته داريا لسنوات، وما رافقه من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما صعّب علاج الجرحى في حينه.

وأشار أحد المتحدثين إلى قسوة الظروف المعيشية التي واجهها الأهالي آنذاك، حين اضطروا لاستخدام بدائل غذائية لسد رمقهم، في وقت امتزجت فيه مشاعر الفرح بالثورة مع الحزن على فقدان الشهداء وإصابة المقاتلين.

ورغم الإصابات البالغة التي تعرض لها بعض الجرحى، استعرضت الفعالية نماذج لجرحى يعانون من شلل نصفي، تمكنوا من استكمال تحصيلهم العلمي والتخرج في اختصاصات مثل الطب والهندسة.

مقالات ذات صلة

ذهبية وفضية وبرونزية.. لاعبو داريا يعودون من كأس العالم للكيك بوكسينج

«عم نسكر الشبابيك عم نختنق.. عم نفتحها عم نختنق».. حرائق النفايات تتجدد في الخليج بداريا

سرطان الثدي في داريا.. توعية بالكشف المبكر وتعريف بخدمات الفحص المجاني