بعدسة «أبو عبدو».. كيف تغيرت أعراس داريا في أربعة عقود
في إحدى ليالي عام 1987، ثبت محمد كامل كاميرته على حامل داخل منزله، وأخذ يلبس ابنته البكر عُلا ملابس مختلفة، تارة فستانًا وتارة «أفرول» أطفال، ثم يصورها ويعيد مشاهدة التسجيل.…
في إحدى ليالي عام 1987، ثبت محمد كامل كاميرته على حامل داخل منزله، وأخذ يلبس ابنته البكر عُلا ملابس مختلفة، تارة فستانًا وتارة «أفرول» أطفال، ثم يصورها ويعيد مشاهدة التسجيل.…
لم يكن أهل داريا يحتاجون إلى السؤال عن مكان إقامة العرس، فالنساء يجتمعن في باحة «البيت العربي»، بينما تمتد كراسي الرجال إلى الزقاق أو الحارة، وتتحول المساحة المحيطة بالمنزل إلى…