في إحدى ليالي عام 1987، ثبت محمد كامل كاميرته على حامل داخل منزله، وأخذ يلبس ابنته البكر عُلا ملابس مختلفة، تارة فستانًا وتارة «أفرول» أطفال، ثم يصورها ويعيد مشاهدة التسجيل. …
الذاكرة الشفوية
-
-
كان سليمان شحادة في العاشرة من عمره حين خاض تجربته الأولى في العمل، داخل عيادة الطبيب إحسان الحسين في مدينة داريا. جلس الطفل عند مدخل العيادة يستقبل المراجعين وينظم أدوارهم، …
-
لم يكن أهل داريا يحتاجون إلى السؤال عن مكان إقامة العرس، فالنساء يجتمعن في باحة «البيت العربي»، بينما تمتد كراسي الرجال إلى الزقاق أو الحارة، وتتحول المساحة المحيطة بالمنزل إلى …
-
كان انقطاع محمد فاروق الخطيب عن الدراسة نحو أسبوعين، في الصف الثامن، لحظة كادت أن تغير مسار حياته، فقد أثقلته مشقة التنقل اليومي من داريا إلى دمشق، وقرر التوقف عن …
-
-
لم يكن تأخر التلميذ خالد شحادة عشر دقائق عن امتحانه في مدرسة البحتري بدمشق تفصيلًا عابرًا في روايته عن سنوات الدراسة والعمل. في تلك الليلة، كان أهله يعملون في موسم …
-
لم يكن البيت الداراني القديم مجرد بناء للسكن، بل شكّل انعكاسًا لطبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة، إذ ارتبط تصميمه الداخلي والخارجي بعادات السكان وطرق معيشتهم، كما عكس طبيعة المجتمع …
