الصدمة الثقافية العكسية

عادوا إلى وطنهم وبقيت الغربة.. «صدمة ثقافية عكسية» بعد العودة إلى داريا

تعرف لانا داريا بوصفها مدينتها ومكان عائلتها، لكنها لا تشعر بأن انتماءها محصور فيها، فقد غادرت المدينة وهي في الثامنة من عمرها، وأمضت السنوات التي تلتها في لبنان، حيث تشكلت…

اقرأ المزيد