مطبخ الجمعية الخيرية في داريا يقدم 500 وجبة يوميًا في رمضان

تواصل الجمعية الخيرية في داريا تقديم خدماتها الإغاثية عبر المطبخ الخيري التابع لها، الذي يوزع وجبات طعام على أسر مستفيدة وجهات خدمية في المدينة، مع زيادة ملحوظة في الطاقة الإنتاجية خلال شهر رمضان.

ويأتي عمل المطبخ ضمن سلسلة خدمات تقدمها الجمعية، تشمل المساعدات الغذائية والنقدية، وفق ما أفاد به مستفيدون ومتطوعون في الجمعية لعنب بلدي.

مساعدات غذائية ونقدية

أحد المستفيدين أوضح أن الجمعية تقدم دعمًا دوريًا يتضمن مساعدات مالية تصل إلى نحو 200 ألف ليرة سورية، تصرف بحسب الإمكانات المتوفرة، إضافة إلى توزيع وجبات طعام وسلال غذائية عبر بطاقات مخصصة للمستفيدين.

وأشار إلى أنه يتلقى وجبات خلال شهر رمضان، إلى جانب سلال غذائية ومساعدات نقدية تقدم بشكل دوري.

مستفيد آخر قال إن الجمعية توزع خلال رمضان وجبات يومين أسبوعيًا، وكانت تقدم قبل الشهر معونات غذائية، إضافة إلى مبالغ مالية دورية وألبسة في بعض الفترات، بحسب توفر الدعم.

وتشير هذه الشهادات إلى تنوع أشكال الدعم بين الغذائي والنقدي والعيني، وفق الموارد المتاحة لدى الجمعية.

زيادة الطاقة التشغيلية في رمضان

آمنة شربجي، المتطوعة في المطبخ الخيري، أوضحت أن الطاقة الإنتاجية خارج شهر رمضان تصل إلى نحو 100 وجبة يوميًا توزع على المستفيدين المسجلين، فيما ترتفع خلال رمضان إلى نحو 500 وجبة يوميًا.

وأضافت أن بعض الأسر ذات الأوضاع المعيشية الصعبة، أو التي تضم أشخاصًا من ذوي الإعاقة، تحصل على وجبات يومية يتم إيصالها إلى منازلهم، في إطار خدمات خاصة تراعي طبيعة أوضاعهم.

ويجري تنظيم عملية التوزيع لضمان وصول الوجبات إلى الفئات المستهدفة، سواء عبر الاستلام المباشر أو من خلال التوصيل في الحالات الخاصة.

جهات خدمية ضمن المستفيدين

لا يقتصر توزيع الوجبات على الأسر المسجلة، بل يشمل أيضًا جهات خدمية في المدينة، من بينها عناصر الدفاع المدني، والشرطة، ودوائر النفوس، إضافة إلى عمال النظافة وبعض الحواجز، بحسب القائمين على المطبخ.

ويأتي إدراج هذه الجهات ضمن المستفيدين في إطار دعم الكوادر العاملة ميدانيًا، خاصة خلال شهر رمضان.

معايير النظافة وتجهيز الوجبات

أكدت شربجي أن العمل داخل المطبخ يتم وفق معايير نظافة محددة، مشيرة إلى وجود كادر مخصص للتنظيف وتعقيم المواد الغذائية، وغسل الخضار، وتعقيم الدجاج قبل الطهي، إضافة إلى أعمال الشطف والمسح داخل المطبخ.

وأوضحت أن الوجبات تحضر بطريقة مشابهة لما يعد في المنازل، مع الحرص على تقديمها بصورة “نظيفة ومنظمة”.

وتتضمن قائمة الوجبات أصنافًا مثل الكبسة، والمندي، والأرز بالبازلاء، والأرز بالفول، مع العمل على الحفاظ على مستوى ثابت من الجودة.

خدمات مستمرة على مدار العام

بحسب الجمعية، تستمر خدمات المطبخ الخيري خلال شهر رمضان وخارجه، مع اختلاف حجم الإنتاج وفق الموسم والإمكانات المتاحة.

وتقول الجمعية إنها تسعى إلى تغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين ضمن الموارد المتوفرة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة.

مقالات ذات صلة

في انتظار المواليد.. خمس أفراس عشار على أطراف داريا

تزفيت طريق الفصول الأربعة في داريا.. ترحيب من الأهالي ومخاوف من السرعة

محاضرة في داريا للتوعية بسرطان الثدي.. الخوف من التشخيص يؤخر الفحص