حين ترك قاسم نمورة (أبو محمد) تجارة المواد الغذائية في السوق العتيق بدمشق عام 1980، لم يكن يتوقع أن يصبح تركيب البلاط مهنته لأكثر من أربعة عقود. كانت تجارة المواد …
ذاكرة داريا
-
حين بلغ علي الشربجي التاسعة عشرة عام 1947، كان قد ترك المدرسة الحكومية منذ نحو عشر سنوات ليعمل إلى جانب والده في الزراعة، لكنه لم ينقطع عن المساجد ومجالس الذكر …
-
أماكن لها حكايةتربية وتعليم
من شواقة إلى الدحاديل.. كيف واصل أطفال داريا تعليمهم أثناء النزوح
by Mhd.Mshبدأت قصة مدرستي «داريا الغربية» في شواقة و«داريا الشرقية» في الدحاديل بدروس لأطفال نزحوا من مدينتهم خلال عام 2012، حين ظنت عائلات كثيرة أن الابتعاد عن داريا لن يستمر طويلًا. …
-
-
مع اقترابه من سن المئة، ما يزال الشيخ علي الشربجي حريصًا على استقلاليته في تفاصيل حياته اليومية، يخدم نفسه ما استطاع، ويعد قهوته، ويصر على إكرام ضيوفه بيده، ويواظب على …
-
على امتداد ألواح من الرخام الأبيض، كتبت أسماء ضحايا مجزرة داريا الكبرى في أعمدة متجاورة، وأرفق كل اسم برقم. يتوقف القادمون أمام الجدارية، يتنقلون بأعينهم بين سطورها، ويبحث بعضهم عن …
-
-
كان سليمان شحادة في العاشرة من عمره حين خاض تجربته الأولى في العمل، داخل عيادة الطبيب إحسان الحسين في مدينة داريا. جلس الطفل عند مدخل العيادة يستقبل المراجعين وينظم أدوارهم، …
-
لم يكن أهل داريا يحتاجون إلى السؤال عن مكان إقامة العرس، فالنساء يجتمعن في باحة «البيت العربي»، بينما تمتد كراسي الرجال إلى الزقاق أو الحارة، وتتحول المساحة المحيطة بالمنزل إلى …
-
