استكمال تأهيل الشبكة الكهربائية في داريا.. UNDP تركب 41 عامود توتر منخفض

UNDP بالتعاون مع كهرباء داريا تركب أعمدت كهرباء في حي الشاميات - 18 شباط 2026 (عنب بلدي)

تتواصل في مدينة داريا أعمال إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية، في إطار مشروع ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالتعاون مع الشركة العامة للكهرباء، بهدف دعم البنية التحتية الخدمية في المدينة التي شهدت أضرارًا واسعة خلال سنوات الحرب.

واليوم الأربعاء 18 شباط، باشرت الفرق الفنية تركيب 41 عامود توتر منخفض في منطقة الشاميات، ضمن مرحلة جديدة من المشروع، تمهيدًا لاستكمال الربط الفني وإدخال الشبكة إلى الخدمة بعد وصول المحولات الكهربائية.

وقال المهندس عمر عبد النور، المسؤول عن المشروع، لعنب بلدي، إن العمل جارٍ حاليًا في منطقة الشاميات لتركيب الأعمدة، موضحًا أن هذه الخطوة تعد جزءًا من التحضيرات الفنية اللازمة قبل تشغيل الخطوط.

وأكد أن الشبكة لم تدخل الخدمة بعد، بانتظار وصول المحولات الكهربائية المخصصة للمناطق المشمولة.

وأضاف المهندس أن ثلاث محولات من المقرر تركيبها في كل من شارع الوحدة، ومنطقة الشاميات، وحي الجمعيات، مشيرًا إلى أن وصولها متوقع بداية الشهر المقبل.

وأوضح أن إدخال الكهرباء إلى الخدمة في تلك المناطق سيكون فور استكمال تركيب المحولات وإنهاء أعمال الربط الفني مع الشبكة العامة.

وكانت عنب بلدي نشرت في 2 شباط خبر انطلاق المرحلة الجديدة من المشروع، التي جاءت استكمالًا لأعمال سابقة شملت حي الجمعيات وشارع الوحدة، ضمن خطة مرحلية لإعادة تأهيل البنية التحتية الكهربائية في المدينة.

وشملت المراحل السابقة تمديد كابلات أرضية وفق معايير فنية محددة، وتأهيل بعض مراكز التحويل، إضافة إلى تركيب أعمدة ومحولات في أحياء متفرقة، في إطار معالجة الأضرار التي لحقت بالشبكة خلال سنوات الحرب، والتي أدت إلى تراجع كفاءة التغذية الكهربائية في عدد من المناطق.

وتعد منطقة الشاميات من المناطق التي شهدت أعلى عودة تدريجية للسكان خلال الفترة الماضية، ما يزيد من الضغط على الشبكة الكهربائية القائمة، ويبرز الحاجة إلى توسيع نطاق التأهيل وتحسين استقرار التيار.

وتعاني داريا من ضعف التغذية الكهربائية في عدد من أحيائها، رغم تحسن نسبي خلال العام الماضي مع تنفيذ مراحل سابقة من المشروع وعودة المزيد من الأهالي إلى منازلهم.

ويؤكد السكان أن استقرار التيار الكهربائي هو من أبرز المتطلبات الخدمية، نظرًا لارتباطه بتشغيل المرافق المنزلية والخدمية، إضافة إلى تأثيره على الأنشطة التجارية والحرفية.

ويأمل سكان المناطق المشمولة أن تسهم الأعمال الحالية، بعد تركيب المحولات وإدخال الخطوط الجديدة إلى الخدمة، في تحسين استقرار التيار وزيادة ساعات التغذية، والتخفيف من الاعتماد على البدائل مرتفعة التكلفة، مثل المولدات الخاصة وأنظمة الطاقة البديلة، بانتظار استكمال تأهيل الشبكة في بقية أحياء المدينة ضمن المراحل اللاحقة من المشروع.

مقالات ذات صلة

منازل منخفضة في الشارع الوسطاني بداريا مهددة بعودة مياه الصرف شتاءً

مياه ضعيفة في شارع الصخرة بداريا.. سكان يؤمنون آلية الحفر لتعديل خط التغذية

بلدية داريا تستضيف اجتماعًا بين ناشطين ولجنة الاستثمار لشرح مشروع الخليج