على مدار يومين.. إصلاح عطل في التوتر المتوسط بساحة شريدي بداريا بعد انقطاع متكرر للكهرباء

ورشات صيانة تعمل على إصلاح عطل كهربائي وحفر خط أرضي في ساحة شريدي بداريا - 6 نيسان 2026 (عنب بلدي - سعيد خشفة)

انتهت أعمال إصلاح عطل في خط التوتر المتوسط بساحة شريدي في مدينة داريا، بعد انقطاع متكرر ثم شبه كامل للتيار الكهربائي عن المنطقة خلال الأيام الماضية، ما أثر على السكان وأصحاب المحال في واحدة من النقاط الحيوية داخل المدينة.

وقال المشرف على الأعمال، هيال السكران، لعنب بلدي، إن ورشات الصيانة كشفت على موقع العطل، وتبين وجود ضرر في خط التوتر المتوسط الأرضي، وهو ما تسبب بانقطاعات متكررة في الشبكة.

وأضاف أن الأعمال بدأت، الاثنين 6 نيسان، لتبديل نحو 25 مترًا من كابل التوتر المتوسط، على أن تشمل تمديد الخط الجديد ثم ردم الحفرة بعد انتهاء الإصلاح، مرجحًا إنجاز الأعمال خلال يوم غد إذا سارت الورشة وفق الخطة الموضوعة.

ويظهر من موقع العمل أن العطل استدعى حفريات مباشرة في الساحة، مع وجود ورشات الصيانة والآليات في المكان، في وقت يتابع فيه أصحاب المحال والسكان مجريات الإصلاح، بانتظار عودة الكهرباء بعد أيام من اضطراب التغذية.

انقطاع استمر أيامًا

بحسب إفادات سكان وأصحاب محال في ساحة شريدي، لم يكن الانقطاع طارئًا أو محدودًا بساعات قليلة، بل سبقه ضعف في التغذية قبل أن يتطور إلى انقطاع شبه كامل خلال الأيام الأخيرة.

وقال أبو العز بلاقسي، وهو صاحب محل في الساحة، إن الكهرباء “منذ 15 يومًا لم تعد تصل كما السابق”، مضيفًا أنها كانت خلال فترة العيد تأتي بشكل جيد، قبل أن تنقطع بالكامل منذ نحو 15 يومًا، وفق ما ذكره.

وأشار إلى أن ما نُقل إليهم هو أن الخلل مرتبط بخط كهربائي أرضي، موضحًا أن الأهالي تداولوا معلومات عن وجود عطل في الشبكة المارة تحت الأرض.

وفي إفادة أخرى، قال عمر سبيناتي إن خط الكهرباء مقطوع وتجري أعمال إصلاحه منذ عدة أيام، موضحًا أن الورشات كشفت على الموقع وحفرت قبل يوم، ثم واصلت العمل في اليوم التالي.

وأضاف أن الانقطاع الكامل استمر ثلاثة أيام، وأن التغذية قبل ذلك كانت تأتي بشكل متقطع وعلى دفعات بين الخطوط، بهدف تخفيف الضغط على الشبكة، بحسب ما قيل لهم.

ورشات الصيانة تحدد سبب الخلل

في حين تداول بعض الأهالي روايات مختلفة عن احتمال وجود مشكلة في المحولة أو في خطوط أخرى ضمن الشبكة، حددت الورشات الفنية سبب الخلل في خط التوتر المتوسط الأرضي نفسه.

وبحسب السكران، فإن العطل يتعلق بجزء متضرر من الكابل الأرضي، ما استدعى استبدال جزء منه بطول يقارب 25 مترًا.

ويتطلب هذا النوع من الأعطال كشف موقع الضرر، ثم الحفر، وسحب الجزء المتضرر، وتمديد كابل جديد، قبل ردم الموقع وإجراء الاختبارات اللازمة للتأكد من عودة التغذية إلى وضعها الطبيعي.

موقع حيوي وتأثر مباشر للمحال

لا يقتصر أثر العطل في ساحة شريدي على البعد الخدمي، بل ينعكس أيضًا على الحركة اليومية في المنطقة، نظرًا إلى كون الساحة من النقاط النشطة داخل داريا، وتضم محالًا وخدمات يعتمد أصحابها على استقرار الكهرباء في عملهم اليومي.

وتشير إفادات السكان إلى أن استمرار الانقطاع أو عدم استقرار التغذية في موقع كهذا يعني تعطيلًا مباشرًا للأعمال، إلى جانب الإرباك الذي يصيب السكان في منازلهم أو أثناء مراجعتهم للمحال والخدمات الموجودة في المكان.

كما تعكس الحفريات والأعمال الجارية حجم العطل، وتوضح أن إصلاحه لا يمكن أن يتم عبر تدخل سريع ومحدود، بل يحتاج إلى وقت وأدوات وآليات.

تنسيق بين مؤسسة الكهرباء وبلدية داريا

بحسب المعلومات الميدانية التي حصلت عليها عنب بلدي، تُنفذ الحفريات بالتعاون بين مؤسسة الكهرباء وبلدية داريا، إذ قدمت البلدية الآليات، فيما تتولى مؤسسة الكهرباء العمال والتنفيذ الفني.

وبدأت الأعمال يوم الاثنين، واستمرت حتى الثلاثاء، على أن تستكمل الأربعاء إذا لم تطرأ عوائق إضافية.

ويرتبط تحسن التغذية في ساحة شريدي بإنهاء استبدال الجزء المتضرر من خط التوتر المتوسط، ثم إعادة الردم واستكمال الاختبارات الفنية اللازمة قبل إعادة التيار إلى وضعه الطبيعي.

مقالات ذات صلة

الكهرباء تعود إلى أحياء في داريا بعد إصلاح الأعطال.. نقص المحولات يبقي الشبكة تحت الضغط

انتظار أقصر لقبض الرواتب في بريد داريا.. ومتقاعدون يطالبون بتنظيم الدور

مياه تنظيف المحلات وغسل السيارات تعيق حركة المارة في داريا