كشط وتوسعة قبل التزفيت.. أعمال تأهيل للطرق تمتد من سكة داريا إلى دوار الشهداء

أعمال برش الزفت القديم تمهيدًا لتزفيت الطريق قرب ساحة شريدي في داريا - 8 أيلول 2026 (عنب بلدي - سعيد خشفة)

بدأت أعمال تجهيز الطريق الممتد من جهة سكة القطار، مرورًا بساحة شريدي وطريق الشام وصولًا إلى دوار الشهداء في داريا، تمهيدًا لإعادة تزفيته، بالتزامن مع توسعة مقطعين من الطريق.

وبدأت أعمال الكشط الثلاثاء، في الاتجاه القادم من جهة السكة، مرورًا بساحة شريدي وصولًا إلى مفرق الترب (دوار العلم)، قبل أن تستكمل الورشات، الأربعاء، طريق الشام حتى دوار الشهداء، ثم تبدأ كشط الاتجاه المعاكس من الدوار باتجاه ساحة شريدي.

وينتظر السكان وأصحاب المحلات على الطرق المذكورة انتهاء الأعمال للتخلص من الحفر والغبار الذي كان يرافق حركة السيارات، بينما يطالب سكان قرب المدارس بوضع مطبات بعد التزفيت للحد من سرعة المركبات.

توسعة مقطعين من الطريق

قال مسؤول مصلحة الصيانة والحدائق في بلدية داريا، خالد خشيني، لعنب بلدي، إن الأعمال تشمل، إلى جانب كشط طبقة الإسفلت القديمة، توسعة الشارع من ساحة شريدي باتجاه سكة القطار بنحو ستة أمتار.

ونفذت البلدية توسعة مماثلة عند خزان مسعودة باتجاه الفصول الأربعة، في موقع قال خشيني إنه كان يضم منعطفًا حادًا تسبب بحوادث ومشكلات في مرور السيارات.

وأضاف أن وجود أملاك عامة في الموقع أتاح تنفيذ التوسعة.

وبحسب خشيني، تنظف فرق العمل الطريق بعد الانتهاء من الكشط، ثم ترش مادة «MC0» تمهيدًا لفرش الطبقة الإسفلتية.

ولم يحدد خشيني العرض النهائي للطريق بعد التزفيت، وقال إن ذلك يرتبط بكمية الإسفلت المتاحة وطول المقطع وسماكة الطبقة المنفذة، بينما تسعى البلدية إلى ربط المقاطع التي يشملها المشروع بطبقة إسفلتية متصلة، من دون ترك فواصل بين الأجزاء المنفذة.

السيارات تعرقل الكشط

تواجه فرق العمل صعوبة في إخلاء أجزاء من الطريق من السيارات المتوقفة، رغم الإعلانات التي سبقت بدء الأعمال والتنبيه عبر المساجد إلى ضرورة إبعاد المركبات عن مسار الآليات.

وقال خشيني إن استجابة بعض أصحاب السيارات بقيت محدودة، وهو ما يعرقل عمل الآليات خلال الكشط والتجهيز.

وتتعاون شرطة المرور وأمن الطرق مع البلدية لتنظيم حركة السير والتعامل مع السيارات التي تعيق التنفيذ، وفق خشيني.

الغبار والحفر

يرى محمد زيادة، من سكان الشارع الواصل بين ساحة شريدي ودوار العلم (التربة)، أن تزفيت الطريق سيعالج مشكلة الغبار الذي كان يصل إلى المنازل والمحلات المطلة عليه.

وقال لعنب بلدي إن مرور السيارات كان يثير كميات من الغبار، وإن السكان وأصحاب المحلات ينتظرون انتهاء التزفيت بعد الفترة التي بقي فيها الطريق متضررًا.

ودعا زيادة إلى الحفاظ على الطريق بعد إصلاحه وعدم إتلاف ما يجري تنفيذه.

أما محمد صبحي مشمشتين، من سكان المنطقة، فقال إن الطريق كان يعاني أيضًا من حفر وخنادق وهبوطات في أكثر من موقع، مشيرًا إلى المقطع الممتد بين بنائي مشمشتين وكشكة وصولًا إلى بناء حمادة، ومقطع آخر باتجاه بناء نوح.

ويخشى مشمشتين أن تعاود بعض المواقع الهبوط بعد فرش الإسفلت، إذا لم تعالج المشكلة التي تسببت بها.

مطبات قرب المدارس

مع إعادة تأهيل الطريق، يطالب السكان الذين قابلتهم عنب بلدي بإجراءات للحد من سرعة السيارات، ولا سيما في المقاطع التي يستخدمها الطلاب عند دخول المدارس وخروجهم منها.

وقال مشمشتين إن أعدادًا كبيرة من الطلاب تعبر الطريق عند انتهاء الدوام، بينما يقود بعض السائقين بسرعة، مشيرًا إلى أن هذه المشكلة كانت موجودة حتى قبل تحسين الطريق.

وأضاف أنه طلب من رئيس البلدية وضع مطبات بعد الانتهاء من التزفيت، وتلقى وعدًا بتنفيذها.

ويوجد مطب في أحد أجزاء الطريق، فيما يطالب السكان بإضافة آخر قرب المدرسة.

ويتفق أنور البلشة، من سكان المنطقة، مع ضرورة وضع مطبات عند المدارس والمفارق. وقال لعنب بلدي إن وضع الطريق تحسن بعد ترقيع الحفر، وينتظر أن تصبح حركة السيارات أفضل بعد استكمال التزفيت.

وأشار البلشة إلى وجود إنارة في أجزاء من الطريق، إضافة إلى الضوء الصادر عن المحلات ليلًا، لكنه يرى أن ضبط سرعة السيارات قرب المدارس والمفارق هو الحاجة الأهم بعد انتهاء الأعمال.

مقالات ذات صلة

توسعة طريق الدحاديل بداريا.. المتجاوزون يزيلون أجزاء من أبنيتهم على نفقتهم

بلدية داريا تبدأ تمديد خط للصرف الصحي على أوتوستراد درعا بتمويل من منشآت خاصة

بقيت مفتوحة لأكثر من شهر.. بدء إغلاق حفرة اتصالات في طريق المعامل بداريا