محولة جديدة تحسن كهرباء الكورنيش في داريا.. والشبكة تحتاج متابعة

أسلاك كهرباء متقاربة على عمود في شارع الكورنيش بداريا - 2 أيار 2026 (عنب بلدي - نداء كناكرية)

تحسنت ساعات التغذية الكهربائية في منطقة الكورنيش بمدينة داريا بعد تركيب محولة جديدة، ما انعكس على المنازل القريبة من الشارع، بحسب سكان وأصحاب محال تحدثوا لعنب بلدي، بعد فترة من ضعف التغذية والانقطاعات المتكررة.

ورغم حدوث تماس كهربائي مؤقت مساء الخميس 29 نيسان، تزامنًا مع رياح قوية، وإصلاحه لاحقًا من قبل ورشات طوارئ كهرباء داريا، بقيت شهادات السكان مركزة على التحسن الذي أحدثته المحولة الجديدة في وصول الكهرباء إلى المنازل.

المحولة الجديدة ترفع ساعات التغذية

لمس سكان وأصحاب محال في شارع الكورنيش فرقًا في وصول الكهرباء خلال الأيام التي تلت تركيب المحولة الجديدة، إذ ازدادت ساعات التغذية مقارنة بالفترة السابقة التي شهدت ضعفًا في التيار وانقطاعات متكررة.

وقال أبو محمد حافظ، صاحب محل تجاري على الكورنيش ويقطن قرب محله، لعنب بلدي، إن وضع الكهرباء أصبح أفضل من السابق، وإن ساعات وصول التيار إلى المنازل ازدادت، ما جعل أثر المحولة الجديدة واضحًا لدى السكان.

وبحسب حافظ، ظهرت الاستفادة الأكبر في الاستخدام المنزلي، إذ انعكست زيادة التغذية على تشغيل الإنارة وبعض الأجهزة داخل المنازل، بينما بقيت استفادة المحال التجارية محدودة، لأن معظمها لا يعتمد على كهرباء الدولة في تشغيل أعماله اليومية.

وتعتمد محال في المنطقة على نظام “الأمبير” أو الطاقة البديلة، خصوصًا أن طبيعة العمل التجاري تحتاج إلى كهرباء أطول وأكثر استقرارًا من التغذية المنزلية المتاحة.

أكثر من ثلاث ساعات يوميًا

في شارع الكورنيش نفسه، قال عبد الرحمن، وهو صاحب محل تجاري، إن ساعات التغذية وصلت بعد تركيب المحولة إلى أكثر من ثلاث ساعات يوميًا، بعدما كانت أقل استقرارًا في فترات سابقة.

وأضاف أن الشبكة بقيت مستقرة في الظروف الطبيعية، بينما تظهر المخاوف عند هبوب الرياح بسبب تقارب بعض الخطوط الكهربائية داخل الشارع، ما قد يؤدي إلى احتكاك أو ضغط على الأسلاك.

وبحسب عبد الرحمن، لم تكن المشكلة التي طرأت الخميس في المحولة الجديدة نفسها، بل في الشبكة والأسلاك التي تأثرت بالرياح، ما جعل العطل طارئًا ومحدودًا بعد فترة من الاستقرار النسبي في التغذية.

المحال خارج الاستفادة الكاملة

قال أبو أكرم السيسي، صاحب معمل رخام في المنطقة، إن الكهرباء المتوفرة حاليًا تخدم المنازل بشكل أساسي، ولا تكفي لتغطية احتياجات جميع المحال التجارية المجاورة.

وأضاف أن معظم أصحاب المحال يعتمدون على “الأمبير” والطاقة الشمسية لتأمين احتياجاتهم اليومية، خصوصًا أن بعض الأعمال، مثل المعامل والمحال التي تستخدم معدات كهربائية، تحتاج إلى تغذية أكثر استقرارًا ولساعات أطول خلال اليوم.

وبحسب السيسي، لا تزال الكهرباء العامة الحالية غير كافية لتشغيل هذه الأعمال بشكل كامل، رغم التحسن الملحوظ في وصولها إلى المنازل.

عطل مؤقت بعد التحسن

مساء الخميس 29 نيسان، انقطع التيار مجددًا في المنطقة إثر تماس كهربائي على الشبكة، ربطه سكان بتقارب الأسلاك وارتخاء بعضها وتأثرها بالرياح القوية.

وقال حافظ إن الأسلاك الممددة في الشارع كانت مرتخية منذ تركيبها، ما جعلها أكثر قابلية للتأثر بالرياح، مشيرًا إلى أن أسلاك الألمنيوم قد ترتخي أو تنقطع عند هبوب الهواء أو ارتفاع الحرارة.

كما قال أبو أكرم السيسي إن الانقطاع حصل بعد صلاة العشاء نتيجة تماس كهربائي مرتبط بالضغط على الشبكة وتأثرها بالرياح.

وتدخلت ورشات طوارئ كهرباء داريا لمعالجة نقطة الخلل، قبل أن تعود التغذية إلى المنطقة يوم السبت 2 أيار.

الشبكة تحتاج متابعة

أنهى إصلاح العطل المشكلة الطارئة في شارع الكورنيش، وأعاد التغذية إلى المنازل المتضررة، بينما بقي أثر المحولة الجديدة حاضرًا في شهادات السكان وأصحاب المحال.

وتتركز ملاحظات السكان حول الشبكة نفسها، لا حول المحولة، خصوصًا في نقاط تقارب الأسلاك وارتخائها وتأثرها بالرياح، وهي عوامل قد تسبب أعطالًا مشابهة عند تكرار الظروف الجوية نفسها.

وبحسب الشهادات، أصبحت التغذية الحالية أفضل من السابق بالنسبة للمنازل، في حين لا تزال المحال التجارية تعتمد على بدائل كهربائية، بسبب عدم كفاية الكهرباء العامة لتغطية احتياجاتها اليومية.

مقالات ذات صلة

تعرفة المواصلات في داريا تستقر.. 60 ليرة إلى الفحامة و40 إلى صحنايا

بعد كل جولة تنظيف.. الرمي العشوائي والنبش يعيدان النفايات إلى شوارع داريا

شارع الخولاني يقترب من الإنجاز.. 80% من التزفيت انتهت