نادي داريا الرياضي يختبر لاعبيه في بطولة داخلية للقوة البدنية وكمال الأجسام

نادي داريا ينظم بطولة داخلية في الرياضة البدنية وكمال الأجسام في داريا (نادي داريا الرياضي - فيسبوك)

نظم نادي داريا الرياضي بطولة داخلية في رياضتي القوة البدنية وكمال الأجسام، بهدف اختيار لاعبين لتمثيل المدينة في البطولات المقبلة، في خطوة تهدف إلى إعادة تفعيل النشاط الرياضي المنظم، وتعزيز حضور الألعاب الفردية في داريا.

وجاءت البطولة ضمن برنامج داخلي يعتمد عليه النادي لاكتشاف المواهب، وقياس الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، تمهيدًا لتشكيل فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

وشملت البطولة منافسات القوة البدنية في الرفعات الثلاث المعتمدة دوليًا، وهي السكوات، البنش برس، والديدلفت.

إلى جانب مسابقات كمال الأجسام بفئتي الفيزيك والبودي بيلدينغ، وفق القواعد المعتمدة من لجان ألعاب القوة، والتي تعتمد على التناسق العضلي، والنسب الجسدية، ومستوى الإعداد البدني.

وتُعد هذه المسابقات من أكثر ألعاب القوة انتشارًا في سوريا خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لانخفاض كلفتها مقارنة بالألعاب الجماعية، وإمكانية ممارستها في أندية وصالات محدودة الإمكانيات.

إشراف فني وتحكيمي

أشرف على البطولة رئيس نادي داريا الرياضي عدنان الحوراني، إلى جانب مدربي الفريق إسماعيل مراد ومنذر حسن، الذين تابعوا أداء اللاعبين من الناحية الفنية والانضباطية.

كما حضر المنافسات عدد من مسؤولي ألعاب القوة واللجان المختصة، بينهم عبد الرزاق البوشي، رئيس مكتب ألعاب القوة، عبد الناصر شاكر، عضو لجنة الحكام العليا وأمين سر اللجنة، ياسر خير الله، رئيس لجنة القوة البدنية، وبشار عيشونة، عضو لجنة الحكام العليا وأمين سر اللجنة.

ويأتي هذا الحضور في إطار المتابعة الفنية والتحكيمية، وضمان التزام المنافسات بالمعايير المعتمدة، إضافة إلى تقييم اللاعبين المرشحين للمشاركات الرسمية.

جمهور محلي ودعم مجتمعي

وشهدت البطولة حضورًا من أهالي مدينة داريا، الذين تابعوا المنافسات وتفاعلوا مع اللاعبين، في مشهد يعكس عودة النشاط الرياضي التدريجي إلى المدينة، بعد سنوات من التراجع نتيجة الحرب والظروف المعيشية.

ويشير متابعون للشأن الرياضي المحلي إلى أن الدعم المجتمعي يشكل عنصرًا أساسيًا في استمرارية الأندية، خاصة في الألعاب الفردية التي تعتمد بدرجة كبيرة على المبادرات المحلية والجهود الذاتية.

وبحسب القائمين على البطولة، برزت خلال المنافسات وجوه رياضية جديدة أظهرت مستوى جيدًا من الإعداد البدني والتناسق العضلي، ما يعكس توجه النادي نحو بناء قاعدة لاعبين بدل الاكتفاء بالمشاركات الشكلية.

وتُعد البطولات الداخلية إحدى الآليات المعتمدة في الأندية السورية لاكتشاف المواهب، خاصة في ظل محدودية المشاركات الخارجية، وارتفاع كلفة التحضير للبطولات الرسمية.

مقالات ذات صلة

ذهبية وفضية وبرونزية.. لاعبو داريا يعودون من كأس العالم للكيك بوكسينج

من الأكاديمية إلى الدوري.. نادي داريا يجهز فئاته للمنافسة والملعب ينتظر التمويل

إدارة نادي داريا الرياضي الجديدة.. تأهيل الملعب أولًا والتمويل من الاستثمارات