سوق عجم.. حكاية حارة صغيرة صنعت ذاكرة التجارة في داريا
لم يكن سوق عجم، أو حارة عجم، في بداياته سوى حارة سكنية هادئة مثل بقية أحياء داريا، حيث كانت تسود بساطة الحياة الريفية، ويعتمد السكان على أنفسهم في تأمين متطلبات…
لم يكن سوق عجم، أو حارة عجم، في بداياته سوى حارة سكنية هادئة مثل بقية أحياء داريا، حيث كانت تسود بساطة الحياة الريفية، ويعتمد السكان على أنفسهم في تأمين متطلبات…
لم يكن «جهاز العروس» في داريا يُشترى دفعة واحدة، ولا يبدأ تجهيزه قبل الزفاف بأسابيع قليلة، بل كان يتكون قطعة بعد أخرى، أحيانًا على امتداد سنوات. كلما ادخرت الأم مبلغًا…
لم يعد تنظيم حفلات الخطبة والزواج في داريا يقتصر على صالات الأفراح، إذ تتجه بعض العائلات إلى إقامة مناسباتها داخل المنازل لتجنب التكاليف المرتفعة، ما خلق طلبًا متزايدًا على خدمات…
لم تعد الخياطة في داريا مرتبطة بتجهيز عدة فساتين للعروس كما كان الحال قبل عقود، إذ دفعت تكاليف الأقمشة وأجور الخياطة، إلى جانب انتشار محال تأجير الفساتين، كثيرًا من العائلات…
لم يعد “الغطا” حاضرًا على رؤوس نساء داريا كما كان في السابق. غطاء الرأس الأبيض، الذي ارتبط بذاكرة المدينة ونساء جيل كامل، تراجع حضوره في الشوارع والزيارات اليومية، وحلت مكانه…