تحديث (25 آذار 2026 الساعة 12:20):
علمت عنب بلدي قبل قليل أن السيدة سماهر عُثر عليها في مشفى المجتهد، بعدما نُقلت إليه أمس إثر تعرضها لحالة إغماء في الطريق.
وقالت عائلتها لعنب بلدي إن حالتها جيدة، بحسب ما أبلغهم به المشفى.
تتواصل عمليات البحث عن السيدة سماهر رجب، من مدينة داريا، بعد حادثة اختفاء بدأت منذ صباح الثلاثاء 24 آذار، عقب خروجها من منزلها باتجاه السوق، قبل أن ينقطع أثرها.
وقال مخفر داريا إنه تلقى بلاغًا من ذويها وعمم إذاعة بحث عنها فورًا، من دون ورود معلومات جديدة حتى الآن.
من المنزل إلى السوق.. ثم انقطاع الأثر
بحسب ما أفادت به والدة سماهر وشقيقها لعنب بلدي، خرجت سماهر، البالغة من العمر 30 عامًا، من منزلها قرابة الساعة العاشرة صباحًا، وأبلغت زوجها أنها متجهة إلى السوق. وتقول عائلتها إنها متزوجة ولديها ثلاثة أولاد.
وأضافت العائلة أن آخر نقطة عرف أنها شوهدت فيها كانت قرب جامع البشير، قبل أن يبدأ القلق مع تأخر عودتها، ليكتشف أهلها قرابة الساعة الثانية بعد الظهر انقطاع أخبارها بالكامل وعدم عودتها إلى المنزل.
ووفق إفادات الأسرة، لم تتمكن العائلة من تحديد ما إذا كانت قد وصلت فعلًا إلى سوق عجم أم لا، إذ اقتصر ما هو متوافر لديهم على أنها غادرت المنزل باتجاه السوق، ثم انقطع أثرها بعد ذلك.
وقالت الأسرة إنها بدأت البحث عنها فورًا بعد تأخرها، وشمل ذلك السؤال عنها في السوق، ومراجعة عدد من المشافي، قبل التوجه إلى مخفر داريا وتقديم بلاغ رسمي بفقدانها.
بلاغ رسمي وتعميم من المخفر
وقال ميسر الحمود، ضابط في مخفر داريا، لعنب بلدي، إن ذوي سماهر حضروا إلى المخفر وقدموا بلاغًا رسميًا، مضيفًا أن المخفر عمم إذاعة بحث عنها على الفور بعد تلقي البلاغ.
وأوضح الحمود أنه، حتى لحظة الحديث إلى عنب بلدي، لم ترد أي معلومات جديدة تقود إلى العثور عليها، ولم تسجل أي تطورات في القضية.
وبالتوازي مع البلاغ الرسمي، نشرت العائلة مناشدة عبر “فيسبوك” مرفقة بصورتها، طالبت فيها كل من شاهدها أو يملك أي معلومة عنها بالإبلاغ فورًا، إلا أن الأسرة قالت إنها لم تتلق حتى الآن أي اتصال يتضمن معلومة مؤكدة عن مكانها أو ما جرى معها.
العائلة: لا مشكلات سابقة ولا تهديدات
بحسب ما ذكرته الأسرة، فإن سماهر لم تكن قد واجهت سابقًا أي مشكلات معروفة، ولم تتعرض، وفق علمهم، لأي تهديدات سابقة، كما لم تذكر للعائلة أو للمقربين منها ما يثير القلق قبل خروجها من المنزل صباحًا.
وأضاف أهلها أنهم سألوا عنها في السوق وفي محيط المنطقة التي خرجت باتجاهها، لكن من دون التوصل إلى أي معلومة تفيد بمسارها بعد مغادرتها المنزل.
وتزيد هذه المعطيات من غموض الحادثة، في ظل غياب أي تواصل منها، أو أي معلومة مؤكدة عن وجهتها بعد آخر مرة شوهدت فيها، ما أبقى العائلة في حالة ترقب وقلق منذ ساعات الظهر وحتى الآن.
صدمة في محيطها الاجتماعي
أثار اختفاء سماهر صدمة في محيطها الاجتماعي بمدينة داريا، ولا سيما أنها متزوجة ولديها ثلاثة أولاد، وخرجت، وفق ما قالته عائلتها، في مشوار اعتيادي إلى السوق قبل أن ينقطع أثرها من دون أي معلومة لاحقة.
وزاد من وقع الحادثة، بحسب متابعة عنب بلدي، غياب أي مؤشرات سابقة لدى الأسرة توحي بوجود مشكلات أو تهديدات، ما جعل اختفاءها المفاجئ موضع قلق واسع بين الأقارب والجيران والمعارف.
كما شهدت مناشدة العائلة، التي نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تداولًا واسعًا في محاولة لتوسيع دائرة البحث والوصول إلى أي شاهد أو معلومة يمكن أن تساعد في تتبع مسارها بعد مغادرتها المنزل.
وتنتظر الأسرة أي معلومة يمكن أن تسهم في الوصول إليها، داعية من شاهدها أو يملك معلومات مؤكدة إلى إبلاغ مخفر داريا أو التواصل مع ذويها مباشرة، مع تجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة التي قد تربك مسار المتابعة وتزيد من معاناة العائلة.