داريا

لإلهاء الأطفال وتهدئتهم.. سيدات في داريا يروين تجاربهن مع استخدام أبنائهن للهواتف

ما إن تعطي أم سامر نصار هاتفها لابنها، البالغ ست سنوات، حتى يهدأ ويجلس أمامه ساعات، بحسب وصفها، فالطفل كثير الحركة، بينما لا تجذب أفلام الكرتون على التلفاز انتباهه طويلًا.…

اقرأ المزيد