سليمان شحادة.. جراح عيون يروي داريا التي عرفها
كان سليمان شحادة في العاشرة من عمره حين خاض تجربته الأولى في العمل، داخل عيادة الطبيب إحسان الحسين في مدينة داريا. جلس الطفل عند مدخل العيادة يستقبل المراجعين وينظم أدوارهم،…
كان سليمان شحادة في العاشرة من عمره حين خاض تجربته الأولى في العمل، داخل عيادة الطبيب إحسان الحسين في مدينة داريا. جلس الطفل عند مدخل العيادة يستقبل المراجعين وينظم أدوارهم،…
لم يكن أهل داريا يحتاجون إلى السؤال عن مكان إقامة العرس، فالنساء يجتمعن في باحة «البيت العربي»، بينما تمتد كراسي الرجال إلى الزقاق أو الحارة، وتتحول المساحة المحيطة بالمنزل إلى…
كان انقطاع محمد فاروق الخطيب عن الدراسة نحو أسبوعين، في الصف الثامن، لحظة كادت أن تغير مسار حياته، فقد أثقلته مشقة التنقل اليومي من داريا إلى دمشق، وقرر التوقف عن…
حين لم يبقَ في الصف السادس سوى ست فتيات، كان الوصول إلى المرحلة الإعدادية يعني مغادرة داريا كل صباح باتجاه دمشق. لم تكن الرحلة تختبر قدرة الفتيات على التعلم فقط،…
أمام باب منزله في حارة الصخرة، أو “زقاق الصخرة” كما يعرفها أهل داريا، أحد الأحياء القديمة وسط المدينة، يجلس الشيخ محمد صنديحة على كنبة صغيرة مقابل أحواض من الزريعة، المكان…
لعقود طويلة، لم يكن ختم المختار في داريا مجرد إجراء إداري تمر عبره بعض الوثائق الرسمية. كان الختم جزءًا من مؤسسة محلية أوسع، عرفت باسم “المخترة”، جمعت بين تنظيم المعاملات،…
لم يكن تأخر التلميذ خالد شحادة عشر دقائق عن امتحانه في مدرسة البحتري بدمشق تفصيلًا عابرًا في روايته عن سنوات الدراسة والعمل. في تلك الليلة، كان أهله يعملون في موسم…
لم يكن البيت الداراني القديم مجرد بناء للسكن، بل شكّل انعكاسًا لطبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة، إذ ارتبط تصميمه الداخلي والخارجي بعادات السكان وطرق معيشتهم، كما عكس طبيعة المجتمع…
لم يعد “الغطا” حاضرًا على رؤوس نساء داريا كما كان في السابق. غطاء الرأس الأبيض، الذي ارتبط بذاكرة المدينة ونساء جيل كامل، تراجع حضوره في الشوارع والزيارات اليومية، وحلت مكانه…
ما تزال تسمية “الشمالى” و”القبالى” حاضرة في حديث أهالي داريا عن أحيائهم ومواقع بيوتهم، بوصفها جزءًا من الذاكرة المحلية للمدينة، أكثر من كونها تعبيرًا عن انقسام قائم اليوم. وفي استطلاع…