حين بلغ علي الشربجي التاسعة عشرة عام 1947، كان قد ترك المدرسة الحكومية منذ نحو عشر سنوات ليعمل إلى جانب والده في الزراعة، لكنه لم ينقطع عن المساجد ومجالس الذكر والعلم التي ارتبط بها منذ طفولته في داريا. في ذلك …
مع اقترابه من سن المئة، ما يزال الشيخ علي الشربجي حريصًا على استقلاليته في تفاصيل حياته اليومية، يخدم نفسه ما استطاع، ويعد قهوته، ويصر على إكرام ضيوفه بيده، …